تابع : عصر الأسرات المصرية تابع : عصر الدولة المصرية الوسطى تابع : تاريخ ملوك الأسرة الحادية عشر ( الأصول مصرية ) مقدمة عن الأسرة ...
تابع : عصر الأسرات المصرية
تابع : عصر الدولة المصرية الوسطى
تابع : تاريخ ملوك الأسرة الحادية عشر
( الأصول مصرية )
مقدمة عن الأسرة الحادية عشر :
وقد كان " إنتف " ، أميراً معاصراً لآخر ملوك الأسرة المصرية الثامنة ، وقد عمل " أنتف " على بَث مشاعر الطموح في أجواء الدولة المصرية ، في فترة عصيبة جداً من تاريخها ، كانت تَغُطُ فيها غَيَاهِبَ الضَيَاع .
وأثناء فترة حُكم الأسرة المصرية التاسعة ، كَوٌَنَت طيبة مع قفط كياناً ، وجبهةً واحدة ً، مما دفع عنخ تيفي -Ankhtyfy أحد السادة الطغاة في أقصى الجنوب ، إلى مجابهته دون أن يفلح في الإطاحة به - بل على العكس من ذلك إزدادت قوة ونفوذ طيبة ، تحت حكم "منتوحوتپ" ، و "إنتف " ، إلى درجة أن نصب هذا الأخير نفسه فرعوناًً ، كما رُقِيٌَ الآخر فيما بعد إلى تلك المرتبة العليا وأصبح أول ملوك الأسرة الحادية عشرة ، وذلك على الرغم من أنه لم يكن قد إعتلى العرش بالفعل ، فقد كانت هذه الأسرة بوجه عام هراكليوبوليس ، كانت تسيطر على الدلتا ، وجزء من مصر الوسطى ، بينما تُعد المنطقة التي تشمل ثنى وأبيدوس ، التي كانت تغزوها الأسرتان وتخسرانها على التوالي ، بمثابة منطقة حدود .
غير أن تلك العداوة لم تستمر دون إنقطاع ، فقد أوصى أحد فراعنة هراكليوبوليس إبنه مري كا رع Mery Kare ، بإنتهاج سياسة التعايش السلمي .
والحق يُقال - أنها كانت نصيحة حميدة ، ولكنها غير مُجديٌة - أما الطموح الطيبي الجامح الذي لا يُقهر - والذي إستطاع في نهاية المطاف أن يُحرز نصراً مؤزراً على أسرة هراكليوبوليس ، وأن يعيد توحيد مصر خلال حكم الملك منتوحتب الثاني
IIMontouhotep ـ في تاريخ غير مؤكد ربما في حوالي عام 2023 ق.م ) ، ومنذ ذلك الحين ، إستحوذت الأسرة الحادية عشرة على الموارد الطبيعية ، وكذا الثقافية ، التي سمحت لها بإستئناف السياسة التقليدية لكبار الفراعنة : من إرسال بعثات إلى المناجم والمحاجر ، ومصادر التجارة الخارجية ، وترميم وإصلاح المعابد ، وتشييد المباني الجنائزية على أوسع نطاق ، إلا أنه بمجرد أن تمكنت الأسرة الحادية عشرة من إزاحة غريمتها المنافسة وهيأسرة هراكليوبوليس ، حتى فوجئت على حين غرة ومن داخل طبقتها الحاكمة ، بظهور من يطالب بأحقيته في الحكم ، ألا وهو المدعو " أمنمحات " وزير الملك " منتوحوتپ الرابع " ، والذي إستغل ضعف الفرعون ، وأمسك بمقاليد الحكم ، إثر إشتعال حرب أهلية .
( تاريخ ملوك الأسرة المصرية الحادية عشر )
1 - الملك منتوحوتپ الأول ( تـِپي آ )
2125 ق.م - ?? ق.م
رسومات تُزيٌن جدار معبد الكرنك وهي تتمثل في مجموعة من النماذج المختلفة من الحكام السابقين في الحكم قبل تأسيس الأسرة المصرية الحادية عشر بما في ذلك الملك منتوحوتب الأول
تاريخ الملك منتوحوتب الأول
لقد عُرِفَ الملك " منتوحوتپ الأول - Mentuhotep I " – بأنه " مؤسس الأسرة المصرية الحادي عشر " ، وهو عميدها أيضاً .كما عُرِفَ عنه أيضاً أنه كان أميراً من أمراء طيبة .
وقد أطلق على نفسه لقب حاكم مصر العليا ، ثم إتخذ بعد ذلك لقب ملك عموم مصر.
ولقد خَلَفَ الملك " منتوحوتب الأول " والده إنتف الثالث ، وحمل لقب « سي عنخ إيب تاوي » ، ومعناه " الذي يحمي قلب الأرضين " ، و ظل سلطانه محصوراً بين الجندل الأول جنوباً حتى أهناسيا شمالاً ، وقامت بين مملكة أهناسيا ( محافظة بني سويف ) ، ومملكة طيبة هدنة مؤقتة ما لبثت أن إنهارت في العام الرابع عشر من حكم منتوحتب الثاني ، عندما حاول ملك أهناسيا إستعادة مدينة ثني - كان خيتي الثالث - حاكم أهناسيا - قد فَقَد مدينة ثني في حربه مع إنتف الثاني حاكم طيبة - مما أدى إلى إستئناف العداء بين طيبة وأهناسيا .
ولقد أطلق على نفسه لقب : [ حاكم مصر العليا ] ، ثم إتخذ بعد ذلك لقب ملك عموم مصر.
ولقد قاد منتوحتب الثاني هجوماً ضخماً على أهناسيا ، أسفر هذا الهجوم عن سقوطها وبسط سلطان منتوحتب الثاني على مصر العليا كلها ، و بعد ذلك أخذ يبسط سلطانه على مصر السفلى ، وقد إستغرق هذا العمل سنوات طويلة ، ربما حتى العام التاسع والثلاثين من حكمه ، ففي هذا العام ، إتخذ لقباً جديداً هو «سما تاوي» ومعناه « الذي وَحٌَدَ الأرضين » - أي مصر العليا والسفلى - وهناك لوحة في متحف تورين بايطاليا تعود إلى العام السادس والأربعين من حكم الملك منتوحتب الثاني تُحِّدث بأن " تقدماً طيبياً كان قد حدث بسبب منح الإله منتو الأرضين للملك منتوحتب الثاني ".
2 - الملك سـِحـِر تاوي – ( إنتف الأول )
2112 ق.م - ؟؟ق.م
تاريخ الملك سحر تاوي
تاريخ الملك سحر تاوي
يُعتقد أن إنتف الأول - Intef I ، ويسمى أيضاً سحر تاوى – هو الملك الثاني من ملوك الأسرة المصرية الحادي عشر .
ويعتبر هذا الفرعون هو أحد الأمراء الستة الأولون الذين تألفت منهم الأسرة الحادية عشرة ، وهم الذين حكموا نصف البلاد قبل مجيء الأسرة الثانية عشر بما يقرب من 143 سنة ، وقد كان أول حاكم طيبي يكتب إسمه داخل شن ( المناظر للطغراء السلطانية في عهد العثمانيين ) ، وكان مناهضاً للفرعون الذى كان يحكم البلاد في أهناسيا ومنف في تلك الفترة.
3 - الملك وح عنخ – ( إنتف الثاني )
2112 ق.م - 2063 ق.م.
تاريخ الملك وح عنخ
تاريخ الملك وح عنخ
ليــس لدينا أية معلومـــات عنه ، ولم يزل تاريخه غامضاً ، حيث أن تاريخ ولايتـــه لمصر يقع في ذات التحديد السابق لتاريخ الملك السابق له "إنتف الأول " ! .
4 - الملك ناخت نب تپ نفر – ( إنتف الثالث )
2063 ق.م - 2055 ق.م.
تاريخ الملك إنتف الثالث
تاريخ الملك إنتف الثالث
يُعد إنتف الثالث - Intef III ، هو الرابع في ترتيب ملوك الأسرة الحادية عشر .
وقد مكث الملك " إنتف الثالث " على عرش مصر فترة ثمان سنوات ، وبعد موته تولى إبنه منتوحتب الثاني الحكم.
وقد تم دفنه في جبانة طيبة الغربية في مكان بين مقبرة والده ومقبرة أبنه.
5 - الملك نب حـِتـِپ رع - ( منتوحوتپ الثاني )
2055 ق.م – 2004 ق.م
2055 ق.م – 2004 ق.م
يُعد الملك " منتوحوتب الثاني " - هو الخامس في ملوك الأسرة المصرية الحادية عشر ، وقد حاول منتوحتب الثاني في سياسته الداخلية أن يُركز سلطان الحكم في عاصمته وأن يحد من سلطات حكام الأقاليم ومنع تداول حكم الأقاليم وراثياً ، وقد نجح منتوحتب الثاني فيما أراد ، فإختفى لقب « حاكم الإقليم العظيم » وغيره من النعوت الضخمة التي انتحلها حكام الأقاليم لأنفسهم في عصر الانتقال الأول ، ولم يعد حكام الأقاليم ينحتون مقابرهم في أقاليمهم ، بل نحتوا أغلب مقابرهم حول مقابر الملوك في غرب العاصمة طيبة.
وقد قام منتوحتب الثاني بالتخلص من العناصر غير الموالية له ، وتعيين موظفيه الطيبيين في المواقع المهمة في الدولة ، وشغل أحد هؤلاء الموظفين وظيفة حاكم مصر السُفلى ، وهي وظيفة جديدة إستلزمتها ظروف وجود العاصمة في طيبة في الجنوب.
وفيما يتصل بالسياسة الخارجية للملك منتوحتب الثاني ، فقد أرسل حملة إلى وادي الحمامات قضت على مصادر الشغب في هذه المنطقة ، كما أعاد فتح الطريق إلى مناجم الفيروز في سيناء ، وفيما يخصّ حدود مصر الغربية أرسل حملة إلى قبائل التحنو الليبية ، تمكنت من قتل قائد هذه القبيلة ، وحاول استعادة ما كان لمصر من نفوذ في النوبة عند نهاية الأسرة السادسة .
وقد عُرف الملك منتوحوتپ الثاني - بأكثر من لقب - فمن جهة التأليه ، يتضح من المعابد التي شيدها حيث يظهر معتمراً تاج مين و آمون.
ولعل أفضل دليل على سياسته هو الثلاثة أطقم من الألقاب ألا وهي :
مجموعة أسماء الإله : حورس ، والإله : نبتي في الطاقم الثاني كانا المقدس ذو التاج الأبيض ، بينما أصبح يشار إليه بلقب ابن حتحور في نهاية عهده.
وقد غيـَّر منتوحوتپ الثاني ألقابه مرتين خلال عهده:
أول مرة في السنة 14 من عهده ، محتفلاً بإنتصاراته الأولية في حملته ضد هركليوپوليس ماگنا إلى الشمال.
والمرة الثانية كانت في أو قبيل بدء العام 39 من عهده، محتفلاً بالنجاح النهائي لتلك الحملة ، وإعادة توحيده كامل تراب مصر - وبدقة أكثر - هذا التغيير الثاني ربما قد حدث في مناسبة عيد سـِد أثناء السنة 39 من عهد .
وعموماً ، فإن ألقاب منتوحوتپ الثاني تُظهر رغبة في العودة إلى تقاليد المملكة القديمة - وبالذات - فقد إتخذ طاقماً كاملاً من الألقاب الخمسة بعد إعادة توحيده مصر ، على ما يبدو لأول مرة منذ الأسرة السادسة ، بالرغم من أن السجلات المعروفة ، تفتقر إلى تفاصيل عن الفترة الإنتقالية الأولى التي سبقته.
ودليل آخر على أن منتوحوتپ الثاني كان قد أعطى إهتماماً فائقاً لتقاليد المملكة القديمة هو اسمه الشخصي الثاني، الذي نجده أحياناً كالتالي
وفيما يخص بناء المعابد وتشييد التماثيل ، فقد أمر منتوحوتپ الثاني بإنشاء العديد من المعابد لم يبق منها سوى عدد قليل ، معظمهم كان في مصر العُليا ، وعلى وجه التحديد في أبيدوس ، أسوان ، الطُود ، أرمنت ، الجبلين ، الكاب ، الكرنك ، دندرة.
وبإنجازه هذا ، إتبع منتوحوتپ الثاني تقليداً بدأه جده إنتف الثاني: يدأت أنشطة مباني ملكية في المعابد الإقليمية بمصر العليا في عهد إنتف الثاني ، وإستمرت طوال المملكة الوسطى.
6- الملك سا عنخ كا رع - ( منتوحوتپ الثالث )
2004 ق.م - 1992 ق.م.
تمثال الملك منتوحوتب الثالث
تاريخ الملك سا عنخ كا رع
يُعتقد أن منتوحوتپ الثالث - Mentuhotep III ، هو سابع ملوك الأسرة المصرية الحادي عشر ، وهي الأسرة التي تولت مقاليد حكم مصر في خلال فترة الفترة الإنتقالية الأولى .
وهو ثانى أبناء الملك نب حتب رع وأولهم الامير أنتف ولكنه توفى قبل موت والده ، وبعد وفاة الملك نب حتب رع ، آل الحكم إلى منتوحتب الثالث.
ومما يُعرف عن تاريخ منتوحتب الثالث ، أنه إشترك في الحروب والغزوات التى شنها والده على ملوك هيراكليوبوليس إذ نشاهده في منظر من مناظر معبد الدير البحرى ، مرسوماً يوضح خلف والده مباشرة بوصفه إبن الملك ، ويظهر في ملابسه الحربية ، ويحمل بلطة وقوس.
ومن أشهر ألقابه وأسماؤه ، فعلى أثر وفاة والده ، فقد تَقَلٌد الملك منتوحتب الثالث عدة ألقاب ، كانت هي الألقاب المُعتادة رسمياً إبان هذه الفترة ، حيث أطلق على نفسه لقب [ خور - سعنخ تاوى – أف ] ، و (الذى يجعل أرضيه تحييان وصاحب الإلهتين) ، و(سعنخ تاوى إف) وإسم حور الذهبى : حتب السلام ملك الوجة القبلى والبحرى. سخنع كا رع بمعنى (الذى يجعل روح رع تعيش). إبن الشمس منو حتب وفي القرون التالية كان إسمه ذائع الصيت ، فنجده في نقوش الكرنك يسمى (الإله الطيب رب الأرضين وسيد القربان سعنخ كا رع) المبرئ.
وقد ذكرت هذة التسمية بعد ذكر اسم نب حتب رع مباشرة وقد ظهر إسمه كذلك على لوحة (يتيزى) التى عثر عليها في مقبرته في سقارة.
ومن جملة أعمال الملك " منتوحوتب الثالث " ، أنه كان قد أقام معبد في الفنتين (أسوان) ، واقام بعض المبانى في أرمنت وفي الطود بنى جزئا كبيرا في معبدها وفي الكرنك عثر على جزء من تمثال صغير من المرمر له.
وعن فترة حكم الملك " منتوحوتب الثالث " ، فقد ورد في بردية تورين ، ما يفيد أنه حكم مصر على مدى إثنتا عشرة سنة ، وقد كانت أعوام سلام وهدوء إذ كان قد إنقضى على السنين الأولى المملوءة بالثورات والعصيان من حكم والده نب حتب رع جيل وخلفها عهد سَكِينة وإستقرار ، إستمتع به سعنخ كا رع .
7 - الملك نب تاوى رع - ( منتوحوتپ الرابع )
1992 ق.م - 1985 ق.م.
نقوش جدارية للملك منتوحوتب الرابع
تاريخ الملك نب تاوي رع " منتوحوتب الرابع "
يُعتقد أن الملك " منتوحوتب الرابع " - هو سابع ملوك الأسرة المصرية الحادي عشر ، وأيضاً - آخر ملوك مصر من الأسرة الحادية عشر - والذي تولى حكمها لمدة 7 سنوات من عام 1998 ق.م إلى 1991 ق.م ، ولم يكن إسمه مسجلاً في بردية تورينو ، إلا أن هناك القليل من الكتابات عنه في وادي الحمامات التي تسجل بعثاته إلى البحر الأحمر لطلب الحجارة للمعابد الملكية ، وهو إبن منتوحتب الثالث.
يُعتقد أن الملك " منتوحوتب الرابع " - هو سابع ملوك الأسرة المصرية الحادي عشر ، وأيضاً - آخر ملوك مصر من الأسرة الحادية عشر - والذي تولى حكمها لمدة 7 سنوات من عام 1998 ق.م إلى 1991 ق.م ، ولم يكن إسمه مسجلاً في بردية تورينو ، إلا أن هناك القليل من الكتابات عنه في وادي الحمامات التي تسجل بعثاته إلى البحر الأحمر لطلب الحجارة للمعابد الملكية ، وهو إبن منتوحتب الثالث.
على الرغم من غموض غيابه من قوائم الملوك الرسمية في أبيدوس - إلا أن النقوش - تُشير إلى تنظيمه لحملة كبيرة إلى وادي الحمامات ، خلال السنة الثانية من عهده بقيادة وزيره إمنمحات ، الذي خلف منتوحوتب الرابع ، ليصبح أمنمحات الأول أول ملوك الأسرة الثانية عشرة.
هذا - ويُعتقد بعض علماء المصريات أن أمنمحات إغتصب العرش أو تولى السلطة بعد وفاة منتوحتب الرابع بلا وريث.
ولا توجد حاليًا أية أدلة أثرية أو نصية لإثبات أن منتوحتب أطيح به بواسطة وزيره ، أو أنه إختار أمنمحات ليكون خليفته المعين ، كما لم يتم العثور على موميائه أو مكان دفنه.





ليست هناك تعليقات