Page Nav

HIDE

Related Posts

Edit this post

جديد على موقعنا

latest

تاريخ مصر القديم | الأسرة المصرية الثانية عشر | الأسرة الثانية عشر | عصر الدولة الوسطى

      تابع : مصر في العصور القديمة (  تابع : عصر الدولة المصرية الوسطى  ) الأسرة المصرية الثانية عشر مقدمة  من الأمور المعلومة لدينا عن تاري...

    

الأسرة الثانية عشر

تابع : مصر في العصور القديمة

تابع : عصر الدولة المصرية الوسطى )

الأسرة المصرية الثانية عشر



مقدمة 
من الأمور المعلومة لدينا عن تاريخ الأسرة المصرية الثانية عشر ، أن مؤسسها هو الملك " أمنمحات الأول " ، والذي كان يشغل منصب وزير آخر ملوك الأسرة الحادية عشرة ، ولقد تكبدت هذه الأسرة - الثانية عشرة - مشاق جسيمة لفرض سيطرتها وشرعيتها على المواليد للأسرة السابقة لها ، وإستطاعت أن تحقق نجاحاً على الرغم من بعض الأزمات الأخطيرة ، مثل تلك التي أسفرت عن اغتيال مؤسسها وذلك بفضل وسائل الدعاية الفعالة التي قام بنشرها كتاب أكفاء . 
ولقد إستمرت هذه الأسرة مُمسكة بزمام السلطة أكثر من مائتي عام .
ولم تفقد السيطرة إلا بعد أن آل الحكم إلى إحدى الملكات التي أصبحت فرعون - وتدعى سكميوفريس -Skemiophri  في ظروف غامضة - ولقد إمتدت سياستها وملامح حكمها إلى الأسرة التالية لها .
هذا - ويُمكننا تقسيم تاريخ الأسرة الثانية عشرة إلى فترتين  :


[ الفترة الأولى ] :
وهي الفترة التى تبدأ من عهد حُكم الملك " إمنمحات الأول " ، وحتى عهد حكم الملك " سنوسرت الثاني " ، وفيها حاول الفراعنة توفيق أوضاع الميراث الطيبي من الحالة التي كان بها خلال مرحلة الانتقال الأولى ، حيث أنهم تقلدوا مهمة إستمرارية الأسرة الحادية عشرة ، بالرغم من أنهم أزاحوها من طريقهم ومعها الأساليب التقليدية للدولة القديمة - ولهذا السبب - فقد إختيرت (اللشت) بإعتبارها عاصمة إدارية قريبة من (منف) حتى يمكن الإنتفاع بإشعاعها الثقافي (في الفنون والعلوم الدينية) ، ولكنها كانت تبعد عنها جهة الجنوب ، وفي موقع مناسب بين مصر العليا والسفلى ، مما سمح باحتفاظها بذاتيتها . وفي نفس الوقت الذي كان الفراعنة يشيدون بفكرة "طيبة المنتصرة" كانوا يشيدون الأهرام على نفس النمط الذي كان سائداً في الدولة القديمة . وإذا كانوا قد عملوا أساساً على إستقدام الصفوة الحاكمة المختارة في إقليمهم الأصلي ، فقد أبقوا على الخطوط الرئيسية للتنظيم الإجتماعي الذي كان قائماً في العصور القديمة ، لاسيما وأن بعض العائلات الكبيرة ذات السطوة إستمرت في مزاولة مهامها بنفس روح ومظاهر الفخامة التي كانت سائدة أيام الأسرة السادسة.


[ الفترة الثانية ] :
وهي الفترة من بداية عهد حكم الملك " سنوسرت الثاني " ، حيث حدث تغير كبير في أجهزة الدولة ، حيث تكونت وظائف جديدة ، وطبقة جديدة وألقاب مستحدثة . وأعيد كذلك تقسيم المهام والمسئوليات المُلقاة على عاتق القوى العاملة ، وإدارة الإنتاج . وتلاشت تقريبا طبقات الحكام على النمط القديم ، وحل محلهم محافظون على مستوى المدن ، وليس على مستوى الأقاليم . الحق بهم فئة من "المراسلين" لمساعدتهم ومراقبتهم في نفس الوقت ، ويتبعون الوزير مباشرة . وقسمت البلاد إلى ثلاث مقاطعات يديرها أيضا بعض المراسلين .
هذا - ولقد لاقت الأيدي العاملة عناية واهتماما فائقا وخاصة أنها لم تكن وفيرة العدد . وأنشئ ما يمكن أن نسيمه "مكتب توزيع القوى البشرية" و "مكتب الخدمات الخاصة بالسجون وكانا يختصان - آنذاك - بإدارة شئون المساجين ، والخاضعين للقانون العام ، والمحكوم عليهم بالأشغال الشاقة ، والعديد من الآسيويين والمهاجرين ، أو أسرى الحروب ، وعمال النحت والبناء الذين يسارعون دائماً بالقرار من المزارح أو المحاجر التي كانوا يجبرون على العمل بها .
أما فيما يخص النظام الأمني للدولة ، فكان يسود بواسطة مجموعات الميليشيا المنظمة التي قسمت إلى فوق مختلفة : "الأتباع" ، و "أتباع الأمير" ، و "الأمناء على ندماء الأمير" ، و"المتقاعدون في المدينة" وهكذا ، ولاشك أن مثل هذه الإصلاحات قد ساعدت على ظهور طبقة متوسطة من قيادات أجهزة الدولة الذين يتقاضون مرتبات كبيرة تسمح لهم بامتلاك المنشآت الجنائزية المنقوشة والمزخرفة ، والتي كانت حكرا على صفوة من سادة القوم من قبل . 
وتعد مثل تلك التغيرات في البنية الاجتماعية التي تبلورت في الإكثار من إقامة اللوحات والتماثيل أو موائد القرابين المتوسطة الجودة - من أبرز معالم النصف الثاني للأسرة الثانية عشرة .
وقد ساعدت هذه الأسرة بوجه عام على توسيع رقعة الحضارة الفرعونية ، عن طريق إستثمار منطقة (الفيوم) التي كانت تمتلئ من قبل بالأحراش والمُستنقعات ، بل أكثر من ذلك ، عن طريق صياغة سياسة خارجية فعالة ترتكز على معرفة البلاد المجاورة معرفة جيدة . كما تشهد بذلك " نصوص اللعنات " ، حيث دون بدقة كافة أسماء البلاد الأجنبية وحكامها على بعض الأواني والتماثيل الصغيرة ، التي كانت تعد دعامة لبعض الطقوس السحرية للعنة الأعداء .
وبشكل أكثر واقعية ، فقد أدمج وادي النيل في النوبة السفلى من مصر بفضل مجموعة ضخمة من القلاع .
وفي آسيا - توطدت العلاقات التقليدية مع مدينة جبيل للدرجة التي ساعدت على تكوين أسر من الحكام المتمصرين إلى أبعد مدى .
وبصفة عامة - فقد تم تعزيز النشاط التجاري مع سوريا وفلسطين ، ومن خلالهما مع شعوب بحر إيجه . وفي نفس الوقت هاجر العديد من الآسيويين إلى مصر ، ولا شك أن قصة " سنوهي Sinohe ، تعكس ذلك تماما ً، إذ تدور أحداثها الرئيسية في ذلك العالم الآسيوي الذي إنفتحت عليه مصر .
وليس من باب المصادفة أن هذه الرائعة من الأدب المصري القديم اتخذت من حكم الملك سنوسرت الأول إطارا لها ، ولا شك أن أروع إرث وأعظم ما تركته هذه الأسرة للحضارة المصرية ، هو كل تلك الأساطير والحكايات مثل : ( قصة سنوهي وقصة الملاح الغريق ) وهذه التنبؤات (مثل نبوءة نفرتي Neferty ، وتلك الحكم مثل : (تعاليم الملك أمنمحات الأول ) ، و( نصائح خيتي ) ، و( تعاليم الولاء ) ، و( نصائح رجل إلى إبنه ) ، وكذلك الأشعار مثل : ( قصيدة النيل ).
وقد إستمرت هذه الآداب كأعمال كلاسيكية حتى نهاية الأسرات.



أسماء ملوك الأسرة المصرية الثانية عشر

1- أمنمحات الأول سحتب إيب رع )
 1991 – 1962 ق.م
وقد شاركه في الحكم إبنه " سنوسرت الأول " لمدة 10 سنوات قبل وفاته.  

2 - سنوسرت الأول خبر كا رع )
1971 – 1926 ق.م

3 - إمنمحات الثانى نوب كاو رع )
 1929 –  1892 ق.م

4 - سنوسرت الثانى خع خبر رع )
 1898 - 1879 ق. م

5 - سنوسرت الثالث خع كاو رع )
 1879 - 1841 ق.م

6 - إمنمحات الثالث ني ماعت رع )
1841 - 1799 ق.م

7 - إمنمحات الرابع ني ما عت خرو رع )
 1799 - 1787 ق.م

8 - سوبك نفرو سوبك كا رع )
 1787 - 1783ق.م

جانب من الآثار المكتشفة حديثاً لملوك الأسرة المصرية الثانية عشر
( المتحف المصري بالقاهرة )


جانب من الآثار المكتشفة حديثاً ويرجع تاريخها إلى عصر الأٍسرة المصرية الثانية عشر
( المتحف المصري بالقاهرة )

ليست هناك تعليقات