Page Nav

HIDE

Related Posts

Edit this post

جديد على موقعنا

latest

تاريخ روما القديم | مشاهير قادة روما القديمة | يوليوس قيصر - Ιούλιος Καίσαρ

مشاهير قادة روما القديمة يوليوس قيصر الكبير 100 ق.م - 44 ق.م مقدمة   يعد القائد الروماني "  يوليوس قيصر  "  - أو "  غايوس يول...






مشاهير قادة روما القديمة

يوليوس قيصر الكبير

100 ق.م - 44 ق.م



مقدمة  
يعد القائد الروماني يوليوس قيصر " - أو " غايوس يوليوس قيصر - باليونانية Ιούλιος Καίσαρ "  من مشاهير التاريخ الروماني القديم ، حيث أنه جمع بين شخصية القائد العسكري المخضرم ، حيث كان يشغل منصب جنرال في الجيش الروماني ،  وشخصية السياسي والكاتب والأديب.

المولد والنشأة
ولد جايوس يوليوس قيصر ، في عام 13 يوليو 100 ق.م ، وتوفي عام 15 مارس 44 ق.م وهو أول من أطلق على نفسه لَقَب : إمبراطور ، ولكنه لم يناله رسمياً من مجلس الشيوخ الروماني ، وقد تولى الحكم (29 أكتوبر 49 ق.م - 15 مارس 44 ق.م)
ولد يوليوس قيصر في عائلة عريقة من الأشراف الرومان، عايش في مرحلة مراهقته عهد الحرمان (الحرمان من حماية القانون) الذي فرضه ماريوس صهر أبيه. كما عايش عهد ديكتاتورية سولا وأوائل عهد بومبي (قائد روماني) Pompey
ويعتبر يوليوس قيصر من أبرز الشخصيات العسكرية الفذة في التاريخ وسبب ثورة تحويل روما من جمهورية إلى امبراطورية. 
كان هناك العديد من الحكام الذين تبنوا اسمه وأبرزهم أبنه (بالتبني) أغسطس قيصر وبطليموس الخامس عشر (قيصرون) إبنه من كليوبترا السابعة وصولا لقياصرة روسيا تبنى أكتافيوس وجعله الخليفة الذي يمسك العرش بعده ولقد كان بعد النزاع بين ماركوس أنطونيوس ، ولقد إنتصر أكتافيــوس ، وهزم ماركوس أنطونيوس ، وشريكته الملكـــــة كليوباترا السابعة ، وقد إنتحر أنطونيوس ،  وكليوبترا على إثر تلك الهزيمة النكراء في عام 30 ق.م
 لم يكن يوليس قيصر (غايوس يوليس قيصر ) مجرد طفل عادي ، بل تجلت منذ بواكير عمره ملامح ومعالم وقدرات فذة أثارت الدهشة ، وإستحوذت على الإعجاب. لقد اتصف الطفل يوليس بالذكاء والكرم والجود والعطاء والنبل والشجاعة والوضوح والصراحة وتناول الأمور والقضايا بصور لا تخلو من الجدية اللافتة للإنتباه. 
في الوقت الذي لم يعبأ فيه أقرانه بما يجري من حولهم ، ورغم المحاولات المريرة لاجتذابه إلى سوقهم وحلقاتهم التي لا تغني ولا تسمن من جوع ، إلا أنه مضى لا يبالى بهم. 
وفى شبابه  - إستمر على ذلك لا تجرفه تيارات الهواء ولا تسحره عيون الحسناوات. وتمتع بالقدرة على نسج علاقات اجتماعية عديدة ومتنوعة مع مختلف رجال روما مما أكسبه قدراً هائلاً من التقدير والاحترام لدى أهالي روما الذين كانوا يشيرون إليه بوصفه رجل روما القادم، وسيدها المنتظر، وإمبراطورها المرتقب.

بداية خوض المعترك السياسي
كان يوليوس قيصر منذ صغره محباَ للعلم حيث درس في اليونان العديد من العلوم، إذ كانت اليونان مركز العلوم في ذلك الحين وكان أثرياء روما القديمة يرسلون أبناءهم إليها للتعلم ثم التدرج في العمل السياسي أو ما شابه. انضم قيصر إلى المعترك السياسي منذ بداياته حيث كانت عائلة قيصر معادية بصورة تقليدية لحكم الأقلية المتمثل بمجموعة من الأعضاء النبلاء في مجلس الشيوخ. وجاء قيصر ليتبع هذا التقليد. أودعه سولا بالسجن لفترة قصيرة لكنه تمكن من المحافظة على علاقات طيبة مع النبلاء لعشر سنوات بعد إطلاق سراحه. حتى أنه تم إختياره زميلاَ جديداَ في كلية القساوسة عام 73 ق.م. ثم انضم إلى صفوف الجيش الروماني كضابط ومحاسب تابع للحكومة الرومانية إلى أن قاد جيشه الخاص المعروف كأكثر جيوش روما إنضباطاً على الإطلاق. وقف قيصر إلى جانب بومبي مؤيداَ له بصورة صريحة عام 71 ق.م. وشكل قيصر وبومبي وكراسوس أول حكومة ثلاثية.

حملاته العسكرية الكبرى
 خلال السنوات التسع التي تلت ، إنشغل يوليوس قيصر بقيادة حملاته في بقاع مختلفة من العالم شملت توسعة نفوذ روما إلى كل من بلاد الغال (فرنسا) وسوريا ومصر وغيرها، حيث كانت معظم حملاته ناجحة إلى حد مثير حيث عين حاكما لإسبانيا البعيدة ليتم انتخابه قنصلاَ. ونصب بعد ذلك حاكماَ على بلاد الغال، وكانت تلك مهمة شغلته لتسعة سنوات كان خلالها تاركاَ لبومبي وكراسوس أمر حماية مصالحه في روما. إلا أنه كانت هناك خلافات كثيرة بينهم عند هذا الوقت جعلتهم يعقدون لقاءَ فيما بينهم في لوكا عام 56 ق.م. في محاولة لحل تلك الخلافات. عين بومبي قنصلاَ وحيداَ عام 52 ق.م. بعد موت كراسوس الأمر الذي نتج عنه حرباَ أهلية وهزيمة لجيش بومبي في إسبانيا عام 45 ق.م ثم عاد قيصر بعد ذلك إلى روما ليكون حاكمها الدكتاتوري المطلق. حيث عاد بعد انتصار عظيم على بومباي ومجلس الشيوخ الذي كان جيشهم اضعاف جيش قيصر ولكن حكمة قيصر وخبرته العسكرية جعلت الأمور في صالحه.

https://kingdomoftheearth.blogspot.com/2020/08/blog-post_11.html
يوليوس قيصر

 حاول تحسين ظروف حياة المواطنين الرومان وزيادة فعالية الحكومة وجعلها تتبنى مواقف تتم عن صدق وأمانة وأعلن في عام 44 ق.م. عن جعل ديكتاتوريته المطلقة حكماَ دائما على روما، غير أن أعداءه الكثر دبروا له مؤامرة كانت نتيجتها اغتياله في آذار من عام 44 ق.م.، مما أدخل روما بحرب أهلية أخرى وحزن كبير على فقدانه حيث انتقم ماركوس أنطونيوس (زميل قيصر) وأغسطس قيصر (ابن قيصر بالتبني) من مغتالي قيصر وهم [[بروتوس (الذي يعتقد أنه كان ابناَ لقيصر) والذي قدم له قيصر في حياته العديد من المناصب والألقاب وعينه حاكم لغاليا ومع ذلك صوب نحوه الخنجر وأيضا كاسيوس الذي كان يخدم في جيش قيصر أيضا مما جعل اغتيال قيصر قصة درامية تاريخية ذكرها العديد من الكتاب وأبرزهم شكسبير الذي وصفها بأقبح عملية اغتيال بالتاريخ.

الإغتيال
ترجع أحداث إغتيال إمبراطور الرومان قيصر إلى شهر مارس من عام 44 ق.م، وقد سجلها المؤرخ اليوناني بلوتارخ، هذه الحادثة اشترك فيها أقرب الناس إلى قلب الامبراطور بروتوس حيث لم يكن أي شعور معاد نحو قيصر وانما كانت حجته الوحيدة هو شدة حبه لبلاده ويعترف أمام الجماهير الحاشدة حول جسد قيصر المطعون " لقد قتلت قيصر ليس لقلَة حبي له، بل لأني أحب روما أكثر " بينما كان الطرف الآخر المسؤول عن مقتل قيصر "كاسيوس" من أشد الناس الذين يمقتون قيصر ويحسدونه.
كان بروتوس قبل المؤامرة سيدا سمحا في الامبراطورية الرومانية، كريما في معاملته لمن هم دونه ، وعلى الرغم من أن نواياه كانت حسنة وشريفة إلا أنه لم يهن في العيشة بعد مشاركته في اغتيال القيصر وخسر كل شي. تذكر كتب التاريخ أن زعيم المؤامرة، هو "كاسيوس" حيث أنه مدبر بارع، يعرف كيف يكسب تأييد المتآمرين الآخرين، وكيف يقوم بالتخطيط المحكم.
 تبدأ خيوط المؤامرة تتجمع بزيادة العداء لقيصر من جانب رجال الرومان، حيث صار القائد عجوزا متغطرسا، طموحا يبتغي أن يكون إمبراطورا، فيجتمع كل المتآمرين في الساعة الثالثة صباحا في بيت بروتوس، ويقنعونه بأن لا بد من موت القيصر وأن يكون الاغتيال في اليوم الذي سيأتي فيه قيصر إلى مجلس الشيوخ . مع إقتراب وقوع الحدث الكبير.

https://kingdomoftheearth.blogspot.com/2020/08/blog-post_11.html
يوليوس قيصر

مع قرب وقوع الحدث الكبير ، قام أصدقاء القيصر وحتى زوجته (كالبورنيا) ، بتحذيره من الخروج إلى دار الحكومة في ذلك الوقت، وأخبرته أنها تخاف أن يحدث شيء ما إن ذهب إلى هناك ، بإنتشار اشاعات عن متآمرين لاغتيال القيصر، لكن أحد المقربين من القيصر يقنعه بأن مخاوفه.
 فيرد القيصر قائلاً : عجباً يابروتوس! هل تلتمس العفو عنه؟ بروتوس: (ينحني امام قيصر) عفواً قيصر اني كذلك أجثو أمامك ملتمساً الصفح عن بوبليوس سمبر والسماح له بالرجوع. قيصر: لو كنت مثل سائر الرجال لسهل حملي على العدول عن قراري، ولو كنت أتوسل إلى أحد لنيل بعض المآرب لكان لمناشدتكم ولتوسلكم علي تأثير، ولكنني ثابت كنجمة القطب. بروتوس: لكن ياقيصر. قيصر: لاتجادل! هل تحاول أن تحرك الثابت؟ مستحيل ان تزحزح قيصر كما يستحيل زحزحة جبل أوليمبوس. ديشيـوس: قيصر العظيم! قيصر: أو لم يناشدني بروتوس عبثاً حتى تظن اني ساذعن لك؟ كاسيوس: لتناشدك يدي إذن!(يطعن كاسيوس قيصر في رقبته ويطعنه باقي المتآمرون وآخرهم بروتوس) قيصر: حتى أنت يابروتوس؟:بروتوس: أسف ولكني أحب روما كثيرا، قيصر: اذن ليمت قيصر. (يموت قيصر) .
 وكان الإتفاق أن لكل شخص منهم طعنه حتى يموت على أيديهم جميعاً دون أن تقع التهمه على شخص واحد وتتالت الطعنات على احشاء يوليوس قيصر  حتى جاءه آخرهم بروتس السابق ذكره وطعنه بخنجره ، فأرداه قتيلاً.

ليست هناك تعليقات