Page Nav

HIDE

Related Posts

Edit this post

جديد على موقعنا

latest

إكتشاف أقدم كتاب مقدس | أقدم نسخة للكتاب المقدس | إثبات صحة الكتاب المقدس

      مقدمة الموسوعة بقلم الكاتب و الباحث / أَشرف صالح في البداية - نفتخر بأن نقدم لكل شعوب الأرض في جميع أنحاء العالم ، من خلال موقعنا - ال...

    



مقدمة الموسوعة بقلم الكاتب و الباحث / أَشرف صالح

في البداية - نفتخر بأن نقدم لكل شعوب الأرض في جميع أنحاء العالم ، من خلال موقعنا - الموقع الرسمي لمملكة الأرض - مدونة خاصة بالكاتب والباحث / أشرف صالح ، هذه السلسلة الموسوعية الشاملة عن الكتاب المقدس ،  والتي ننفرد بتقديمها على مستوى جميع المواقع الإليكترونية في العالم.
 ولعل الهدف الذي دفعنا من أجل المُضي قُدُماً في طريق نشرنا لهذه السلسلة الشاملة عن الكتاب المقدس ، هو تقديم الادلة الساطعة والبراهين الناصعة لكل من تسول له نفسه الطعن في قُدسية كتاب الله القدوس - الكتاب المقدس ، ولكي نضع أمامهم جميع الحقائق والشواهد التي تؤكد وتثبت وتدعم الكتاب المقدس ، بقوة ، وبجلاء ، فتسقط أمامه مطاعنهم ، وتتحطم أسلحتهم التي يسخرونها من أجل التشكيك في قدسية الكتاب المقدس ، وتشويه صورته ، وهذا أبداً لا يكون ، لان كتاب المقدس ، ليس كتاباً وضعياً من صنع البشر ، وليس مادة عالمية يُمكن لأي إنسان أن يُبدل ، ويُعدل فيها ، ولكنها مادة سماوية ، مصدرها إرشاد الوحي ، وتستمد قوتها من روح الله القدوس .
ولأن الله لم يَرد أن تزول كلماته المرسلة في رسائل السماء ، والتي هي أسفار الكتاب المقدس في العهد القديم ، وأناجيل ورسائل وسفرا العهد الجديد ، فقد سمح بأن تُترجم أصول الكتاب المقدس القديمة ، والتي يرجع تاريخ أقدمها إلى عهد موسي النبي ، في صورة نُسخ ، أطلق عليها علمياً مُصطلح [ النُسخ المخطوطة ] ، لكي تظل شاهدة على صدق كلمات الكتاب المقدس ، ولكي تُقدم الشهادة القوية أمام المطاعن التي يطلقها أعداء الروح القدس في بقاع مُتفرقة من العالم ، وتدحض إدعاءاتهم ، وتكشف ضلالهم ، وتُفضح ظُلمتهم أمام نور الحقيقة الساطع ، نور كلمات الله المقدسة ، المُعطاه لنا في الكتاب المقدس ، فليس هناك كتاب آخر سماوي يُعترف به بأنه كُتِبَ بإرشاد من الروح 
القدس ، سوى الكتاب المقدس - والمعروف بعهديِهِ القديم والجديد . ونحن من هذا المُنطلق ، ندعو الجميع من أجل متابعة هذه السلسلة الموسوعية الشاملة والهامة عن الكتاب المقدس ، والتي تتناول الحديث عنه من المنظور العلمي ، وخاصةً - علم الآثار [ الأركيولوجيا ] ، والتي تُصنف المخطوطات - كأحد فروع هذا العلم ، من أجل أستفادة الجميع من هذه الدراسات والأبحاث الحصرية التي ننفرد بتقديمها على موقعنا .
هناك مئات الآلاف من المخطوطات التي لم يتناولها أحد بالبحث ، ولم يُخصص لها أحد قناة من قنوات العلم ، ولم يُفرد لها أحد المساحة الكافية التي توفيها حقها في الدراسة والفحص ، ولم يتناولها أحد بالذكر ، علماً بأهميتها البالغة - في كونها تمثل أداة قوية من أدوات الإثبات أمام ناكري الكتاب المقدس ، المشككين في مصداقيته ، والطاعنين في صحته ، وها نحن نضع أمام الجميع الحقيقة كاملة من خلال موسوعتنا الشاملة تلك عن الكتاب المقدس . ولعلنا لسنا الأوائل ، ولسنا السابقين في طرح هذا النوع من الأبحاث والدراسات عن الكتاب المقدس ، ولكننا نتميز من حيث تناول الموضوع بصورة أكثر عُمقاً ، وأشمل توسُعاً في إحاطتها بجميع جوانب هذا الموضوع الهام ، موضوع دراستنا للكتاب المقدس - على أساس علمي - يتناول الرد على الإدعاءات الكاذبة التي تُشكك في مصداقية هذا الكتاب العظيم ، وتسعى من أجل إعاقة عمل الكلمة الإلهية في نفوس المؤمنون ، وهدفها أن تُذهب العقول في منحى مُخالف تماماً للمعرفة الإلهية السليمة ، وطريق بعيد تماماً عن طريق نور الكلمة الإلهية ، وذلك عن طريق إطلاقها لأكاذيب وضلالات من شأنها إظلام العقول ، وحجب نور الحقيقة عنها ، والوقوف أمام المعرفة الكاملة لله ، بكافة الطرق ، ومختلف الوسائل . وبدايةً - فسوف نقدم لكم من خلال الحلقة الأولى لهذه السلسلة الموسوعية الهامة - جانب من المكتشفات التي سمحت الإرادة الإلهية بأن تحدث ، حتي تُظهر أمام الجميع ، صحة الكتاب المقدس المعمول به الآن في كنائسنا ، والمُعترف به من قبل المجامع المسكونية ، والمسموح بتداوله - كأسفار قانونية - يقوم على أساسها ترتيبات وطقوس الصلوات في عموم الكنائس المسيحية ، وإن إختلفت بعضها في ما يتعلق بقبول أسفار من العهد القديم ، ورفض أسفار أخرى ، ولكنها في النهاية ، تقدم لنا دليلاً دامغاً ، يقوم مقام اليقين في عقول المُشككين ، ومن لم يتقبل هذه الأدلة الساطعة بضياءها دون ما حاجة إلى الجدال الغير مُجدىٌ ، والنِقاش البعيد عن الموضوعية ، فهو الخاسر في النهاية ، لأنه رفض الإعتراف بالله ، كونه رافضاً قبول كلماته ووصاياه من الأساس ، تلك الكلمات والوصايا والتعاليم ، هي المُعطاه لنا في الكتاب المقدس ، وليس هناك مصدر آخر بديلاً ، يُمكنه أن يقوم مقام هذا المصدر السماوي ، الذي أمدٌنا بالعديد من الأسرار والخبايا التي من خلالها ، عَرِفنا الله ، عرفناه من خلال روحه القدوس ، التي كانت هي المُرشد الأول والأخير لأقلام المدوٌنين منذ العهد القديم - بدايةً من " موسي النبي " - مدون الأسفار الموساوية الخمسة - أو كتاب " التوراة " ، ووصولاً إلى العهد الجديد - ختاماً بالقديس " يوحنا الرسول " - مدوٌن " سفر الرؤيا اللاهوتي .

ليست هناك تعليقات