Page Nav

HIDE

Related Posts

Edit this post

جديد على موقعنا

latest

تاريخ مصر القديم | أنبياء العهد القديم في مصر | رحلة يوسف الصديق إلى مصر | تاريخ الأنبياء في مصر

    أنبياء العهد القديم في مصر (  يوسف الصديق  ) المولد والنشأة الأولى ولد "  يوسف الصديق  " من يعقوب وراحيل ، وكان يوسف يتمتع بصل...

  

أنبياء العهد القديم في مصر

يوسف الصديق )


المولد والنشأة الأولى

ولد " يوسف الصديق " من يعقوب وراحيل ، وكان يوسف يتمتع بصلاحٍ ووداعة فائقين ، مما جعله مميزاً عن سائر أشقائه وأخواته ، وأيضاً مما جعله محبباً إلى قلب إبيه يعقوب .


يوسف " صاحب الأحلام "  وقصة البئر

وقد عرف يوسف منذ حداثته لدى أخوته بقدراته على تحقيق ما يحلم به ، وكانوا لايعلمون - لجهلهم - أن هذه القدرة هي موهبة ومنحة من عند الرب - وقد عرف لدى إخوته بإسم " صاحب الأحلام  -  " سفر التكوين 37 : 19 ، 20 ".

وعندما بلغ يوسف السابعة عشر من العمر ، بدأ العمل كراعياً ، وكان أبوه يحبه كثيراً لفطنته ـ مما أثار حقد إخوته عليه ـ خاصةً - حينما قام يعقوب أبيه بإعطاءه قميصاً ملوناً ، فما إن ذهب يوسف ليتفقد إخوته في الحقل ، إلا وفكروا في أن يرمونه في بئرٍ جاف حتى يموت ، وذلك بعد أن نزعوا عنه قميصه ـ وغمرونه في دماء  أحد التيوس ، وعندما غادروا المكان ، وعادوا إلى بيتهم ، فسألهم يعقوب عن يوسف ، فأخبرونه كذباً بأن ذئباً هجم عليه وإفترسه .

بئر يوسف النبي بشمال فلسطين

 

يعقوب يفقد بصره من بكاءه على إبنه يوسف  :

بكي يعقوب بكاءاً مريراً على إبنه يوسف بعدما سمع من أنباء كاذبه من أبناءه ، أن ذئباً إفترس إبنه يوسف ، ففقد بصره من شدة البكاء .

 

الرب يرسل الخلاص ليوسف  :

أثناء وجود يوسف ملقى في البئر ، تصادف مرور أحد القوافل ، فوجدوا بئراً ظنوا أن به ماءاً ـ ولكنهم أبصروا داخل البئر ، فوجدوا يوسف وقد إنزوي بداخله ، فأخذوه معهم إلى مصر .


يوسف في أرض مصر  :

إصطحبت القافلة المرتحلة يوسف معهم في وجهتهم صوب مصر ، وقاموا ببيعِهِ هناك كعبدٍ ، فإشتراه " فوطيفار " رئيس الشرطة (ويعتقد بعض العلماء - أن فوطيفار - كان رئيس الشرطة في عهد الملك " إبسماتيك " [1] ) ، وقد أحب فوطيفار يوسف كثيراً نظراً لوداعته ، وولاه على شئونه الخاصة .

وقد قضى يوسف في العبودية (13 ) عاماً .

 

يوسف البار يتغلب على الشهوات :

بعد أن إحتل يوسف مكانة عالية داخل وجدان وقلب فوطيفار سيده ، وولاه على شئونه الخاصة جميعها ، رأت إمرأه فوطيفار في يوسف وسيلة لإشباع شهوتها الجسدية ـ فإنتهزت فرصة وجود يوسف معها في المنزل وحدهما ، وراودته عن نفسها ، فأبي يوسف عن الإنصياع لها والخضوع لرغباتها ، فلم تيأس من رفضه ، وألحت عليه ، ولكنه تمسك بأخلاقة القويمة ، ومبادئة الحكيمه ، معلناً للبشرية كلها تغلب الجسد على الشهوة إذا كان متحداً بروح الله القدوس ، فلما إشتدت عليه حربها ، وأجبرته على مضاجعتها ، هرب من منزل فوطيفار ، تاركاً ملابسه بين يديها ، فإستشاط غضب المرأة ـ فإنتظرت إلى أن عاد زوجها ، ثم إرتمت بين يديه وهي باكية ، وإدعت كذباً أن يوسف حاول الإعتداء عليها جبراً في غيابه ، فعندما سمع فوطيفار هذا الحديث ، عقد العزم على ردع يوسف ، فأودعه في السجن ( سجن القلعة البيضاء والموجود في الجانب البحري من هرم سقارة ).


يوسف يفسر حُلم فرعون ويتنبأ بمجاعة تضرب مصر :

إلتقي يوسف بفرعون مصر  ، بعد أن إشتهر بقدرته الفائقة على تفسير الأحلام والرؤي ( إنظر قصة حلما رئيس السُقاة ، ورئيس الخبازين - سفر التكوين 40 : 8 )  ، حيث كان فرعون كان قد شاهد حلماً ، وكان يريد أن يعرف تفسيره ، فإستدعي فرعون " يوسف " لكي يفسر له الحلمين  اللذان رآهما (  حلم البقرات تك 41 : 25 ، وحلم السنابل تك 41 : 28 ).

قام يوسف بتفسيره للحلم ، بأن مصر مقدمة على مجاعة عظيمة ـ وبأنه يجب وأن يبدأ بالإستعداد لها ، فلما جرت وقائع المجاعة ، مرت بسلام على مصر ، بعد أن قام فرعون بتنفيذ ما أوصاه يوسف بأن يفعله من تخزين إحتياجات مصر من القمح والشعير  والمؤن الأخرى التي تحتاجها مصر قبل قدوم فترة المجاعة ، وعلى ذلك ، أمر فرعون بإخراج يوسف من السجن ، وجعله على كل أرض مصر ( تك 41 : 43 ).


موت يعقوب البار وتحنيط جسده كعادة المصريين :

مات يعقوب البار - أبا يوسف - بعد أن كان قد قَدُمَ إلى مصر مع إخوة يوسف ليطمئن على إبنه ، ولما مات في مصر ، في الفترة التي نال فيها يوسف درجة سامية في مصر ، قام يوسف بإعطاء تكليف للقائمين على أمر تحنيط أجساد الموتي ليحنطوا جسد أبيه يعقوب ، وكان ذلك ، بأن تم تحنيط جثمان يعقوب في أرض مصر .


الفرعون المعاصر ليوسف النبي

لقد تولي حكم مصر في خلال عهد حكم الأسرة السادسة والعشرون <  في الفترة من عام 664 - 525 ق.م ، ثلاث ملوك بإسم إبسماتيك - الأول وهو إبسماتيك الأول " واح إب رع " - وحكم في الفترة من : 664 - 610 ق.م ، والثاني وهو إبسماتيك الثاني - وحكم في الفترة من : 595 - 589 ق.م ، والثالث وهو إبسماتيك الثالث - وحكم في الفترة من : 526 - 525 ق.م ، وهذه التواريخ لاتتفق مع فترة وجود الأنبياء الكبار ـ إذ أنهم جاءوا في أزمان متأخرة عن ذلك .


منطقة أثرية في محافظة الشرقية تعاني للاسف من الإهمال ، وهي تحتوي على صوامع الغلال التي كان يوسف الصديق يحفظ فيها الغلال إبان فترة توليه شئون وزارة الغلال في مصر

ليست هناك تعليقات