تابع : تاريخ عصر الأسرات تابع : عصر الدولة المصرية القديمة تابع : تاريخ ملوك الأسرة التاسعة عشر ( الأصول مصرية ) 3 - الملك رمسيس الثاني ...
تابع : عصر الدولة المصرية القديمة
تابع : تاريخ ملوك الأسرة التاسعة عشر
( الأصول مصرية )
3 - الملك رمسيس الثاني
1279 ق.م - 1212 ق.م
أو 1290 ق.م - 1224 ق.م .
مقدمة
يُعد الملك المصري " رمسيس الثاني " - من أشهر ملوك مصر في تاريخ الدولة المصرية في عصر الأسرات.
ويعتقد أنه الثالث في ترتيب ملوك الأسرة المصرية التاسعة عشر ، من ملوك عصر الدولة الحديثة ( الفرعونية ).
هذا - ويتمتع الملك " رمسيس الثاني " بشُهرة عالمية أيضاً ، نظراً لما تركه هذا الملك العظيم من تُراث فريد وبكمِ وفير من الآثار ، لعل من أهمها - معبدي أبي سمبل الصغير ، والكبير بأسوان ، وأيضاً الكم الهائل من النقوش والتماثيل التي تُخلد ذكراه ، وتُجسد أهم الأحداث التي وقعت في عهده .
ويعتقد أنه الثالث في ترتيب ملوك الأسرة المصرية التاسعة عشر ، من ملوك عصر الدولة الحديثة ( الفرعونية ).
هذا - ويتمتع الملك " رمسيس الثاني " بشُهرة عالمية أيضاً ، نظراً لما تركه هذا الملك العظيم من تُراث فريد وبكمِ وفير من الآثار ، لعل من أهمها - معبدي أبي سمبل الصغير ، والكبير بأسوان ، وأيضاً الكم الهائل من النقوش والتماثيل التي تُخلد ذكراه ، وتُجسد أهم الأحداث التي وقعت في عهده .
وقد تولى الملك " رمسيس الثاني " – حُكم مصر خلفاً لوالده " سيتي الأول " ، وقد حكم مصر لمدة 66 سنة من سنة 1279 ق.م ، وحتى سنة 1212 ق.م - أو سنة 1290 ق.م ، وحتى سنة 1224 ق.م.
وقد صعد " رمسيس الثاني " إلى سِدَة الحكم ، وهو في أوائل العشرينات من العمر ، وقد ظُن من قبل أنه عاش حتى أصبح عمره 99 عاماً ، إلا أنه على الأغلب ، كان قد توفي في أوائل تسعيناته.
وقد ورد في بعض مدونات المؤرخين الإغريق القدامى ( مثل : هيرودوت ) ، ذِكراً لعديد من إنجازات الملك " رمسيس الثاني " ، مُشبهيٌنَ إياه بالملك الأسطوري العظيم : ( سيزوستريس[1] ).
هذا - ويعتقد البعض أنه فرعون خروج اليهود من مصر ، إذا كان قد إعتلى العرش عام 1279 ق.م ، كما يعتقد معظم علماء المصريات ، فإن ذلك كان يوم 31 مايو 1279 ق.م. بناءاً على التاريخ المصري ، لإعتلائه العرش الشهر الثالث من فصل شمو يوم 27 ، والملك " رمسيس الثاني " - كان إبن سيتي الأول والملكة تويا.
أسماء وألقاب الملك رمسيس
، ورد إسم الملك " رمسيس الثاني " كالتالي :
- شْمُوَارع
- شَتِپْنَرع
- رعمَشِشَ مَيْأمَنَ
هذا - ويُعتقد بعض عُلماء المصريات أن هذا النطق يجب إعتباره أقرب نُطق لإسم الفرعون.
زيجات الملك رمسيس الثاني
رأس الملكة نفرتاري زوجة الملك رمسيس الثاني
وقد بلغ عدد أبنائه نحو 90 إبنة وإبن . أولاده كان منهم : بنتاناث ومريت أمن ( أميرات وزوجات والدهن ) ، ستناخت ، والفرعون : مرنپتاح ( الذي خلفه ) ، والأمير خائموست.
جانب من تماثيل الملك رمسيس الثاني الضخمة البناء بالأقصر
تابع : جانب من تماثيل الملك رمسيس الثاني الضخمة البناء بالأقصر
من أهم أعمال الملك رمسيس الثاني في جميع المجالات :
وضع أول نظام لموسم فيضان النيل
وضع أول نظام لموسم فيضان النيل
كانت حسابات الفلكيين في مصر القديمة تقول إن إقتران ظهور النجم الذي يحدد قدوم فيضان نهر النيل مع الكواكب التي تحدد بدء السنة الدينية وبداية السنة الزراعية أمر لا يحدث إلا مرة واحدة كل 1461 سنة ، وأن هذا الإقتران الثلاثي ينبئ عن حدث مهم سوف يحدث على الأرض ، وكان رمسيس الثاني كثيراً ما يفتخر بأن هذا الإقتران ـ حدث في عام 1317 ق.م ، وأن الحدث المهم هو مولده في عام 1315 ق.م[1] ، وأن فيضان العام الذي سبق مولده كان وافياً وغزيراً غمر البلاد بالرخاء ، وملأ البيوت بالحبوب ، وعَمُت البهجة القلوب ، كذلك سجل رمسيس الثاني .
هذا - ومن دواعي الإفتخار لهذا الملك العظيم - أنه وُلِدَ من الإله (آمون) نفسه ، و الذي تَقَمٌَصٌ جسد ( سيتي الأول ) ، فأنجبه من الملكة (تويا) والدته.
الإهتمام بالتشييد والبناء والعمران
لقد إهتم الملك رمسيس الثاني - بتشييد وبناء العديد من المعابد والتماثيل - سواء أكانت تُمثله شخصياً ، أو تُمثل الآله المعبودة في ذلك الزمان ، كما قام الملك رمسيس الثاني ، بتزيين صروحه بنقوش مصورة ونصوص تصف الحملة بكاملها ، والمعركة .على وجه الخصوص ، كنصرٍ مؤزر الحملات العسكرية التوسعية للملك رمسيس الثاني
لقد قاد الملك رمسيس الثاني جيوشة في معركة قادش في العام الخامس من حكمه (1274 ق.م.) ، كانت قمة حملات رمسيس في بلاد الشام ضد قوات مواتالّيس، ملك الحيثيين.
وقد وقعت هذه المعركة بين قوات الملك رمسيس الثاني ملك مصر والحيثيين بقيادة الملك مواتلي الثاني بمدينة قادش التي تقع علي الضفة الغربية لنهر العاصي جنوب بحيرة حمص بعدة كيلومترات في سورية ، وهذه المعركه مؤرخة بالعام الخامس من حكم الملك رمسيس الثاني ( العام الخامس فصل شمو - اليوم التاسع ) - أي حوالي العام 1274 ق.م علي وجه التقريب - وتُعتبر هذه المعركة - هي أشهر المعارك التي خاضها الملك رمسيس الثاني في صراعه مع الحيثيين والتي إنتهت بعقد معاهدة صلح بين الطرفين.
وقد وقعت هذه المعركة بين قوات الملك رمسيس الثاني ملك مصر والحيثيين بقيادة الملك مواتلي الثاني بمدينة قادش التي تقع علي الضفة الغربية لنهر العاصي جنوب بحيرة حمص بعدة كيلومترات في سورية ، وهذه المعركه مؤرخة بالعام الخامس من حكم الملك رمسيس الثاني ( العام الخامس فصل شمو - اليوم التاسع ) - أي حوالي العام 1274 ق.م علي وجه التقريب - وتُعتبر هذه المعركة - هي أشهر المعارك التي خاضها الملك رمسيس الثاني في صراعه مع الحيثيين والتي إنتهت بعقد معاهدة صلح بين الطرفين.
" عندما اُحضِروا بين يدي فرعون ، سألهم جلالته ، [ من أنتم ؟ ' فأجابوا 'نحن رعايا ملك حتي ، وقد أرسلنا للتجسس عليكم ، فقال لهم جلالته ، 'أين هو ، العدو من حتي؟ لقد سمعت أنه في أرض خالب ، شمال تونيپ - فأجابوا جلالته، انظر، فملك حتي قد وصل بالفعل ، ومعه الأمم العديدة التي تناصره... إنهم مسلحون بمشاتهم وعرباتهم. إن سلاح معاركهم على أهبة الإستعداد ، إن عديدهم ليفوق حبات الرمل على الشاطئ ] .
فقد لاحظ إنهم يقفون مُدججين بالسلاح مستعدين للمعركة خلف مدينة قادش القديمة .
فقد لاحظ إنهم يقفون مُدججين بالسلاح مستعدين للمعركة خلف مدينة قادش القديمة .
وقد زيٌن رمسيس صروحه بنقوش مصورة ونصوص تصف الحملة بكاملها ، والمعركة على وجه الخصوص كنصر مؤزر ، ونصوص هذا النصر ، تُزين معبد الرمسيوم ، بأبيدوس ، وأيضاً معبد الكرنك ومعبد أبو سمبل بالأقصر .
وقد ذبح جلالته قوات الحيثيين بكاملها ، بما فيهم قادتهم وأشقائهم ... حيث جاء في نص أحد المعابد بأبي سمبل ما يلي { مشاتهم وقوات العربات الحربية ، خروا ساجدين فوق بعضهم البعض ، قتلهم جميعاً جلالته ... وسقطوا ممددين على الأرض أمام جيادهم ، ووقف جلالته وحيداً، لا شريك له }.
جانب من تماثيل الملك رمسيس الثاني التي تزخر بها
مدينة الأقصر
تمثال الملك رمسيس الثاني في الطفولة في حماية الإله حورس والمُجسد في صورة الصقر خلفه
( المتحف المصري - القاهرة )
معبد أبي سمبل الصغير - الأقصر
تابع : معبد أبي سمبل الكبير - الأقصر
الملك رمسيس الثاني وعبقرية المعمار المصري القديم
تتعامد أشعة الشمس على قدس الأقداس بمعابد أبوسمبل مرتين كل عام 22 فبراير و22 أكتوبر.
وهذه الظاهرة الفريدة التي يُحرص العالم كله على أن يراها ، مُتأملاً في مقدار عظمة الحضارة المصرية القديمة التي تفردت بكل ما هو فريد من فنون المعمار ، التي تُقدم للعالم كله ، عبقرية قلما أن تتواجد في أي شعب من شعوب الأرض ، عبر عصور الحضارات الإنسانية على الأرض.
وفيما يلي - تلخيصاً لأهم السمات التي تفردت بها ظاهرة تعامد الشمس على وجه الملك رمسيس الثاني في مناسبتين شخصيتين تاريخيتين هامتين - ألا وهما عيد ميلاده ـ وعيد جلوسه .
1 - تخترق أشعة الشمس الممر الأمامى لمدخل معبد رمسيس الثانى بطول 200 متراً حتى تصل إلى قدس الأقداس .
2 - يتكون قدس الأقداس من منصة تضم تمثال الملك رمسيس الثانى جالساً ، وبجواره تمثال الإله رع حور أخته والإله آمون ، وتمثال رابع للإله بتاح.
3 - الطريف أن الشمس لا تتعامد على وجه تمثال "بتاح" الذى كان يعتبره القدماء إله الظلام.
4 - تستغرق ظاهرة تعامد الشمس 20 دقيقة فقط فى ذلك اليوم.
5 - هناك روايتان لسبب تعامد الشمس ، الأولى : هى أن المصريين القدماء صمموا المعبد بناء على حركة الفلك لتحديد بدء الموسم الزراعى وتخصيبه ، والرواية الثانية: هى أن هذين اليومين يتزامنان مع يوم مولد الملك رمسيس الثانى ويوم جلوسه على العرش.
6 - ظاهرة تعامد الشمس كان يحتفل بها قبل عام 1964 يومى 21 فبراير و21 أكتوبر ، ومع نقل المعبد إلى موقعه الجديد ، تغيير توقيت الظاهرة إلى 22 فبراير و22 أكتوبر.
7 - تعرض معبد أبو سمبل عقب بناء السد العالى للغرق نتيجة تراكم المياه خلف السد العالى ، وتكون بحيرة ناصر ، وبدأت الحملة الدولية لإنقاذ آثار أبو سمبل والنوبة ما بين أعوام 1964 و1968م ، عن طريق منظمة اليونسكو الدولية بالتعاون مع الحكومة المصرية ، بتكلفة 40 مليون دولار.
8 - نقل المعبد عن طريق تفكيك أجزاء وتماثيل المعبد مع إعادة تركيبها فى موقعها الجديد على إرتفاع 65 متراً أعلى من مستوى النهر ، وتعتبر واحدة من أعظم الأعمال فى الهندسة الأثرية.
9 - معابد أبو سمبل تم اكتشافها فى الأول من أغسطس عام 1817، عندما نجح المستكشف الإيطالى جيوفانى بيلونزى، فى العثور عليها ما بين رمال الجنوب.
10 - ظاهرة تعامد الشمس تم اكتشافها فى عام 1874، عندما رصدت المستكشفة " إميليا إدوارذ " ، والفريق المرافق لها، هذه الظاهرة وتسجيلها فى كتابها المنشور عام 1899 بعنوان "ألف ميل فوق النيل " .
11 - شيد الملك رمسيس الثانى معبده الكبير فى أبو سمبل ، وشيد بجواره معبداً لمحبوبته زوجته الملكة نفارتارى.
12 - لا تزال ظاهرة تعامد الشمس تحير العلماء فى المجالات المختلفة ، ويصبح سر صناعىة هذه الظاهرة الفلكية الإعجازية ، التى يحتفل بها السائحين وزوار معبد أبو سمبل مرتين كل عام لغز كبير.
صورة توضح تعامد الشمس على وجه الملك رمسيس الثاني في عيد جلوسه على عرش مصر
الملك رمسيس الثاني وموسى النبي
من الفراعنة ملوك مصر المُرشحين أن يكون أحدهم هو الفرعون المعاصر لزمن عبور بني إسرائيل للبحر الأحمر من مصر إلى برية سيناء ، والذي تم على يد موسى النبي - الملك "رمسيس الثاني" ، وذلك وفقاً لزعم المؤرخ يوسيبيوس القيصري (275 - 339 م) ، والزعم خاطئ للأسباب التالية:
ولكن ما حصلنا علية من الآثار المكتشفة للملك رمسيس الثاني ، يؤكد أنه لم يَمُت غرقاً في البحر ، ولا توجد ثمة آثار للموت غرقاً على موميائه.
وعلى الرغم من الآثار المفصلة جداً لكل جوانب وسني حكم رمسيس الثاني، فليس هناك أي أدلة مكتوبة ، أو (حَفريات) أثرية تشير إلى (أو تتوافق مع) الأوبئة التي عوقبت بها مصر في عهد خروج اليهود.
وعندما مات كان في يبلغ 90 عاماً أو أكثر أي أنه وصل الي سن وهن فيه عظمة غير قادر علي الحركة وأثبتت الفحوصات التي تمت له أثناء علاجه أنهكان يعاني من آلام شديدة في الفم ، وإلتهاب تمنعه حتي من المشىء متنزن دون عصا يتكأ عليها وأيضا من المعروف أنه أشرك ابنه معه في الحكم في أواخر أيامه مثل ما يفعل كل الفراعنة من قبله ، فبذلك يستحيل تخيل أن هذا الملك بمثل هذة الظروف الصحية أن يتمكن من ركوب عجلة حربية وملاحقة بني اسرائيل.
وكذلك ورد في كتاب القرآن : " وَدَمَّرْنَا مَا كَانَ يَصْنَعُ فِرْعَوْنُ وَقَوْمُهُ وَمَا كَانُوا يَعْرِشُونَ (137) الأعراف" ، و هذا الكلام بالطبع لا ينطبق علي رمسيس وها هي اثارة شامخة تتحدث عن نفسها ، وأيضاً الفرعون محل الخلاف كان عقيم أو كان لا ينجب ذكور أيضاً من القرآن " ، وَقَالَتِ : { إمْرَأَةُ فِرْعَوْنَ قُرَّةُ عَيْنٍ لِي وَلَكَ لَا تَقْتُلُوهُ عَسَى أَنْ يَنْفَعَنَا أَوْ نَتَّخِذَهُ وَلَدًا وَهُمْ لَا يَشْعُرُونَ " ، و من المعروف أن رمسيس كان له من الأبناء ما لا يعد ولو أرادنا لإكتفينا بإبنه مرنبتاح }.
مومياء الملك رمسيس الثاني












ليست هناك تعليقات