Page Nav

HIDE

Related Posts

Edit this post

جديد على موقعنا

latest

تاريخ مصر القديم | عصر الأسرة المصرية الثامنة عشر | الأسرة الثامنة عشر | الدولة المصرية الحديثة

  تابع : تاريخ عصر الأسرات تابع : عصر الدولة المصرية الحديثة تابع : تاريخ ملوك الأسرة الثامنة عشر ( الأصول مصرية ) فصل خاص عن حياة الملك ...

 


الأسرة المصرية الثامنة عشر

تابع : تاريخ عصر الأسرات
تابع : عصر الدولة المصرية الحديثة
تابع : تاريخ ملوك الأسرة الثامنة عشر
( الأصول مصرية )
فصل خاص عن حياة الملك " إخناتون "
الأسرة المصرية الثامنة عشر

مقدمة 
هو الملك " إمنحتب الرابع " - أو " إخناتون " ( أيضًا تَهَجَّى إخناتون ؛ ويعني "الروح الحية لآتون" ) ، وقد عُرف أيضاً قبل العام الخامس من ملكه بـلقب : " إمنحوتب الرابع " . 
وكان " إخناتون " - ثالث ملوك الأسرة المصرية الثامنة عشر على أقرب إعتقاد سائد حتى الآن ، وقد حكم مصر لمدة 17 عاماً ، وتوفي في الفترة مابين سنة 1336 ق.م أو سنة 1334 ق.م. ، يُشتهر بتخليه عن تعدد الآلهة المصرية التقليدية وإدخال عبادة جديدة تركزت على آتون ، التي توصف أحيانًا بأنها ديانة توحيدية أو هينوثية. تمثل نقوش مبكرة آتون بالشمس ، بِالمُقارَنَةِ مَع النجوم ، ولاحقًا جنبت اللغة الرسمية تسمية آتون بالإله ، مُعطية إياه الإِلَوهِيَّة الشمسية ، مكانة أعلى من مجرد كونها إلهاً.

https://kingdomoftheearth.blogspot.com/2019/10/blog-post_59.html
الملك " إخناتون "
أمنحتب الرابع ]

ولقد حاول إخناتون إحداث مفارقة عن الدين التقليدي ، ولكن في النهاية لم يكن مقبولًا ، فبعد وفاته ، تم إستعادة الممارسة الدينية التقليدية تدريجياً ، وبعد بضع أعوام ، لم يكن بعض الحكام دون حقوق واضحة للخلافة من الأسرة الثامنة عشرة ، فأسسوا أسرة جديدة ، وأسَاؤوا لسمْعَة إخناتون وخلفائه ، مشيرين إلى أخناتون نَفسِه بأنه " العدو" في السجلات الأرشيفية.

https://kingdomoftheearth.blogspot.com/2019/10/blog-post_59.html

الملك إخناتون يقدم القرابين للآله آتون

وقد حاول إخناتون توحيد آلهة مصر القديمة ، حيث تعددت الآلهة فيها التي كانت تُعبد في مناطقها المختلفة بما فيها الإله الأكبر أمون رع في شكل الإله الواحد آتون. 
وعلى الرغم من وجود بعض الشكوك في مدى نجاحه في هذا ، ونقل العاصمة من طيبة ، إلي عاصمته الجديدة أخيتاتون بالمنيا ، وفيها ظهر الفن الواقعي - ولاسيما في النحت والرسم - كما في مقبرة رع موسى ، وقد ظهر خلال هذا الفترة ، نوعاً جديداً من الأدب ، كان يتميز بتنظيم الأناشيد للإله الجديد آتون ، أو ما يُعرف حالياً بنظام تل العمارنة.
كان إخناتون متزوجاً بزوجته الملكة الرئيسية نفرتيتي التي كانت تشاركه الفكر في عبادة آتون وتظهر معه في الإحتفالات الدينية وترافقه في كل مشاهده ، وقامت أمه الملكة " تي" بتقديم لابنها زوجة ثانية تدعي " كيا " ؛ والتي يرجح أنها والدة إخناتون . توت نخ أمون 

وقد أعلن المجلس الأعلى للآثار المصرية في شهر أبريل عام 2010م أنه بناء على إختبارات الحمض النووي المعروف إختصاراً ب - حمض نووي ريبوزي منقوص الأكسجين ، أن تلك الفحوص تبين أن توت عنخ آمون هو ابن الملك أخناتون بالفعل.



بداية حكم الملك إخناتون ومساوئ هذا الحكم
لقد حاول إخناتون عند توليه عرش البلاد توحيد آلهة مصر القديمة بما فيها الإله أمون رع في شكل عبادة إله الشمس وحده ، ورَمَزَ له بقرصها الذي سماه آتون ، وقال عن معبوده ( أنه واحد لا شريك له ) ، وفي العام الرابع لحكمه إختار إخناتون موقعاً لعاصمته الجديدة ، للإبتعاد عن طيبة مركز عبادة أمون رع ، وكهنتها الذين قاوموا دينه الجديد بشدة ، ثم شَرَعَ في العام التالي في بناء معبدٍ جديدٍ للإله آتون ، وقصراً كبيراً ، تحيطهما مدينة كبيرة ، وأطلق عليها إسم ( أخيتاتون ) - أي " أفق آتون " - وقد نقل إليها مركز الحكم ، وموقعها الحالى هو تل العمارنة .
هذا - ولاتوجد من تلك المدينة حالياً إلا بقايا من الآثار - ولكنها كانت على مساحة كبيرة ، وكانت تتميز بالتخطيط العمراني. 

وقد عُثِرَ على تمثال للملكة نفرتيتي خلال عمليات البحث عن مواقع أثرية وأعمال حفريات في أخيتاتون ، ولم يزل التمثال موجود في المتحف الألماني ببرلين ، وقد لعب الملك ، وزوجته الجميلة نفرتيتي ، دور الوسيط ، بين الرب آتون والشعب.


 زوجات الملك إخناتون  
الزوجة الأولى : نفرتيتي 

وهي الزوجة الملكية لأخناتون - وقد تزوجها في بداية حكمه ، وأنجب منها ست بنات وربما يعرف إثنين من أولاده أبناء من زوجته الأخرى " كيا " .


https://kingdomoftheearth.blogspot.com/2019/10/blog-post_59.html
تمثال نصفي للملكة نفرتيتي
متحف برلين للآثار المصرية

الزوجة الثانية : كيا 
وهي زوجة ثانوية إتخذها أخناتون ، ويُرجح أنها والدة توت عنخ أمون (1332 - 1322 ق.م.).
وبنات الملك أخناتون من الملكة نفرتيتي هُن :
ميريت آتون Meritaten  - إبنته الكبرى في اواخر حكمه - وإن كان من الأرجح أنها حصلت على هذا اللقب بسبب زواجها من سمنكارع.
ميكيتاتون - إبنه إخناتون الثانية ، وسبب هذا الافتراض هو وفاة ميكيتاتون بسبب الإنجاب في السنة الرابعة من حكم إخناتون.
عنخ سن پا أتن - الأبنة الثالثة لإخناتون - والتي أصبحت زوجة للملك توت عنخ آمون فيما بعد.


إخناتون والإصلاح الديني 
لقد إنشغل الملك إخناتون بفلسفته وإصلاحاته الدينية ، وإنصرف عن الإهتمام بشئوون الحكم ، وإدارة أمور الدولة السياسة الخارجية للدولة المصرية ، التي كانت تُمثل في ذلك الوقت - إمبراطورية شاسعة - تمتد من أقصى شمال مصر في سيناء ، وحتي أعالي الفرات والنوبة جنوباً ، فإنفصل الجزء الآسيوي منها - ولما مات - خلفه سمنخ كا رع الذي حكم فترة وجيزة حوالي 3 سنوات ، ثم خلف " سمنخ كا رع " أبن اخيه توت عنخ أمون الذي كان صغير السن وارتد عن عقيدة آتون وترك العاصمة أخيتاتون عائداً إلى طيبة (الأقصر اليوم) ، وأعلن عودة عقيدة أمون تحت ضغط كهنة أمون الذين كانوا لا يزالون على عقيدة الإله أمون رع ، رافضين ما يقدمه لهم إخناتون من فكرة الإله الجديد أتون. تحت تلك الضغوط وبسبب صغر سنه فقد غير اسمه من "توت عنخ أتون" إلى توت عنخ آمون. 
كما قام بهدم كهنة طيبة آثار إخناتون ، ومدينته أخيتاتون ، ومحوا إسمه من عليها ، وقاموا بتفكيك معبده الذي اقامه لاتون في طيبة ، وهجر الناس عاصمته.
هناك العديد من النظريات حول مصير أخناتون إلا أنه لا يوجد دليل قاطع على ما حل به بعد سنوات من انتقاله إلى عاصمته الجديدة - وطبقاً لمراسلاته مع ملك الحيثيين - فقد وصلته تهنئة من الملك بمناسبة الانتقال إلى العاصمة الجديدة ( أخيتاتون ) . 
وجاء في تلك المخطوطات أن ملك الحيثيين كان يشكوا من عدم إجابة إخناتون على رسائله - إذ كان إخناتون مشغولاً في التفكير وعبادة الإله الجديد آتون ، وكان يلاقي معارضة شديدة من قبل كهنة الإله آمون لدينه الجديد ، وأهمل بذلك الشؤون الخارجية للبلاد ، وقد بدأت على ساحة الشرق الأوسط في هذا العهد بلاد عظمى أخرى منافسة لمصر .

إكتشاف مقبرة الملك إخناتون 
وقد إستمر البحث عن مقبرة الملك إخناتون منذ العثور على أولى مقابر وادي الملوك في القرن الـ19 وفي القرن العشرين دون الوصول إلى نتيجة حاسمة، حتى بدأت الدراسات التي أجراها المجلس الأعلى للآثار وجامعة القاهرة على المومياوات ، حيث أعلن في فبراير 2010م أن الفريق ، قد إكتشف عبر تحليل البصمة الوراثية وتحليل الجينات أن «مومياء في المقبرة 55 في وادي الملوك هي مومياء والد الملك الذهبي توت عنخ آمون ، وكان يعتقد أن المومياء ، تعود لرجل توفي بين سن 20 و25 عاماً ، إلا أنه تبين من نتيجة الأبحاث أنه توفي بين سن 45 و 50 عاماً ، وهو إبن لأمنحتب الثالث ، والملكة تيي ، مما يشير إلى أنه هو نفسه إخناتون".
كما بينت فحوصات المجلس الأعلى للآثار في مصر أنه من المرجح أن يكون توت عنخ آمون إبن إخناتون من زوجته الثانوية التي كانت تدعى كيا . 
وقد أعلن المجلس الأعلى للآثار المصرية في شهر أبريل عام 2010م - أنه بناء على اختبارات الحمض النووي المعروف إختصاراً ب الدنا تبين أن توت عنخ آمون هو إبن الملك أخناتون.
وقد إمتد عهد الملك أمنحوتب الثالث لنحو 38 عاماً توفي بعدها تاركاً العرش لإبنه أمنحوتب الرابع وربما بعد حكم مشترك (coregency) دام بين 2 إلى 12 عاماً ، حيث يعتقد أنه شارك والده في الحكم وهو في سن السادسة عشرة ، ويُعتقد أن فترة حكم إخناتون هي من 1353 قبل الميلاد - 1336 قبل الميلاد أو 1351 قبل الميلاد - 1334 قبل الميلاد.
وهناك الكثير من الجدل حول ما إذا كان أمنحوتب الرابع تولى العرش بعد وفاة والده أمنحوتب الثالث ، أو ما إذا كان هناك حكم مشترك ، وبالمثل ، ورغم أنه من المقبول ان إخناتون نفسه توفي في السنة 17 من حكمه ، وهناك الكثير من الجدل حول ما إذا كان سمنخ كا رع شارك إخناتون في الحكم ربما خلال السنتين أو الثلاثة سنوات الأخيرة لإخناتون.
ثم أصبح سمنخ كا رع الفرعون الوحيد على مصر ، ومن المرجح انة حكم لمدة تقل عن سنة.
وقد حاول إخناتون عند توليه عرش البلاد توحيد آلهة مصر القديمة بما فيها الإله أمون رع في شكل عبادة إله الشمس وحده ، وقد رمز له بقرصها الذي سماه آتون، وقال عن معبوده (أنه واحد لا شريك له). 
وفي العام الرابع لحكمه اختار إخناتون موقعاً لعاصمته الجديدة للإبتعاد عن طيبة مركز عبادة أمون رع ، وكهنتها الذين قاوموا دينه الجديد بشدة. وشرع في العام التالي في بناء معبدٍ جديدٍ للإله آتون وقصراٍ كبيرٍ تحيطهما مدينة كبيرة ، وأطلق عليها إسم أخيتاتون - أي "أفق آتون" - ونقل مركز الحكم إليها، وموقعها الحالى هو تل العمارنة.

ليست هناك تعليقات